×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
نفهمو ولادنا

أخطاء إملائية كثيرة.. بعد 8 سنوات يمكن أن نتحدث عن عسر الإملاء عند الأطفال. كيف نساعدهم؟ الجواب في "نفهمو ولادنا"

آخر تحديث
whatsapp share

في هذا العدد من "نفهمو ولادنا"، سنتوقف رفقة الاختصاصية في تقويم النطق خولة السلاوي عند اضطراب آخر من اضطرابات التعلم، وهو عسر الإملاء أو Dysorthographie، والذي يظهر عند أطفال لديهم مستوى ذكاء عاد فما فوق، ولا يعانون من صعوبات حسية أو بصرية أو مشاكل في الجهار العصبي.

بداية يجب أن نشير إلى أن ارتكاب الأخطاء الإملائية هي مسألة طبيعية عند كل الأطفال، وبالنسبة لعسر الإملاء، فلا يمكننا أن نتحدث عنه كاضطراب قبل أن يكون الطفل في الثامنة من عمره، ومن العلامات التي يجب أن تثير انتباهنا وتدقعنا إلى وضع احتمال أن يكون الطفل يعاني من هذا الاضطراب، وهو ما يحسم فيه الاختصاصي في ترويض النطق الذي يؤكد أو ينفي وجود عسر الإملاء، هو ما يلي:

ارتكاب الطفل لعدد كبير من الأخطاء الإملائية حتى عندما يكون مطالبا فقط بإعادة كتابة النص في دفتره.

  • تغيير مواقع الحروف
  • اضطراب في إدراك الاتجاهات: يمين، يسار، أعلى أم أسفل
  • تقطيع الكلمات أو إلصاقها: مثلا حديقة، يكتبها "حدي قة"، وتحت طاولة يكتبها "تحتطاولة"
  • الخلط بين الحروف المتشابهة سمعيا وبصريا
  • عدم الانتباه إلى المد: مثلا يكتب "ورد" بدل ورود أو "كتب" بدل كتاب.

يمكن للأطر التربوية والآباء مساعدة هؤلاء الأطفال، سواء من خلال التكييفات المدرسية التي تأخذ بعين الاعتبار هذا الاضطراب وتركز على المعلومة مع التغاضي عن الأخطاء الإملائية، ومن خلال مجموعة من الأفكار التي يمكن للآباء من خلال تطبيقها، وعن طريق اللعب، وهي أمور قد تساعدهم كما ستوضح خولة السلاوي في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة