×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
مديرية الأوبئة: تسجيل صفر إصابة بـ"كورونا".. وهذه إجراءاتنا للتصدي للفيروس
صحة

مديرية الأوبئة: تسجيل صفر إصابة بـ"كورونا".. وهذه إجراءاتنا للتصدي للفيروس

قال محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة إن بالمغرب 0 حالة فيروس كورنا بالمغرب، مشيرا أنه إلى حدود صباح اليوم، تم تسجيل 19 حالة مشتبه بها، كلها كانت حالات سلبية، بمعنى، أنها ليست حالة كورونا فيروس.

وكشف المتحدث خلال ندوة صحفية، نظمتها وزارة الصحة، أن المغرب اعتمد مخططا لليقظة الصحية، يقوم على أربعة إجراءات أساسية؛ أولها، اليقظة الوبائية والكشف السريع عن أية حالة، مشيرا أنه تم تحديد معايير، قبل الحديث عن تسجيل حالة، وتتعلق بظهور أعراض خاصة، فضلا عن ملاحظة إن كانت الحالة قادمة من منطقة تعرف انتشار الفيروس، موضحا أن الكشف لا يكون سريريا بل يجب إجراء تحاليل مخبرية لتحديد الحالة.

المحور الثاني ضمن المخطط، وفق المتحدث هو التكفل بأي حالة، من أجل مصلحة المريض أولا، وثانيا من أجل التحكم في انتشار الفيروس. المحور الثالث، يتمثل في "تهييئ كل ما يتعلق بالمختبرات، وتجهيزها إن كانت هناك أي تقنية أو آلية جديدة لاستعمالها، غير أنه تبين أن آليات كشف الفيروس معروفة وطبيعية، وقمنا بالحصول على المواد الضرورية منذ بداية انتشار الفيروس".

وكشف المتحدث في هذا السياق، أن هناك مختبرين وطنيين مرجعيين، تعد نتائجهما ذات مصداقية عالمية فيما يخص رصد الفيروسات، ويتعلق الأمر بالمختبر التابع للمعهد الوطني للصحة بالرباط، ومختبر معهد باستور بمدينة الدار البيضاء، بالموازاة مع ذلك تم تحديد غرفة خاصة بكل مستشفى إقليمي، لاستقبال الحالات المشكوك فيها، وتستجيب لمجموعة من المعايير، مبرزا أن الوزارة تعتمد أقصى ما يمكن من الدقة في التحليل المخبري، في تتبعها لحضور الفيروس، حيث تستغرق هذه العملية من 3 إلى 4 ساعات.

اقرأ أيضا: مديرية الأوبئة بوزارة الصحة: الوضع لا يستدعي القلق وهذه أجراءات الوقاية من كورونا

المحور الرابع، وفق مدير مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، يتمثل في تعزيز التواصل والإعلام، سواء على مستوى التواصل الداخلي بين الأطر الطبية أو مع الرأي العام، مشيرا أن الوزارة تحين على صفحتها وعلى موقع فيسبوك جميع المعطيات الخاصة بالموضوع.

وأوضح اليوبي، أن منظمة الصحة العالمية لا توصي الدول، بأخذ إجراءات استثنائية، لكنها تنصح الدول بتعزيز المراقبة الوبائية، من أجل منع انتقال العدوى، كاشفا أن المغرب كبلد عضو بالمنظمة، ملتزم باللوائح الدولية، بمقتضياتها، حيث لم يفرض أي قيد على تنقل المسافرين، في السفر أو التبادل السلس والبضائع، مع الدول التي تعرف مرضا، لكن في المقابل عزز، المخطط الوطني لليقظة الصحية، والتصدي لداء فيروس كورونا، وأشار أنه تم وضع المراقبة الصحية بالحدود، والتي تستهدف الأشخاص القادمين من أماكن ينتشر فيها المرض، خصوصا الصين كوريا الجنوبية وإيطاليا.

وفي جوابه على سؤال حول مدى استعداد المغرب، في حالة تسجيل دخول الفيروس، قال إن المخطط لا يخص فقط رصد وتتبع الحالات، بل فيه مرحلة أولى لتتبع الوضع، ثم في مرحلة انتشار الفيروس، سيتم تفعيل استراتيجية جديدة، مشيرا أن للوزارة ما يكفي من المعدات والأجهزة، لمواجهة كورونا في مختلف مراحله، قبل أو بعد انتشاره.

الهلع، يتسبب في اتخاذ إجراءات مفرطة ولا معقولة، مؤكدا أن المنظومة الصحية المغربية، تتوفر على ما يكفي من المعدات للتشخيص المخبري، أو التكفل بالحالات للوقاية سواء للمرضى أو للمحيطين به أو الطاقم طبي.

وفي إحصائيات انتشار المرض، سجل المتحدث أن مجموع الحالات العالمية، بلغ 82.200 حالة مؤكدة، ومجموع الوفيات المسجلة 2770، أي نسبة 3 في المئة، وعدد الحالات المماثلة للشفاء، 33000 عالميا، والباقي ما يزالون يخضعون للعلاج.

 

السمات ذات صلة