×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
خديجة بوكرين..عصامية تطوع العقيق إبداعا فطريا
مجتمع

خديجة بوكرين..عصامية تطوع العقيق إبداعا فطريا

وكالاتوكالات
whatsapp share

افتتح الخميس بفاس معرض تشكيلي للفنانة العصامية خديجة بوكرين البقال، يضم 46 لوحة فنية من عوالم الفن التشكيلي الفطري.


ويأتي المعرض الذي يستمر إلى غاية 27 يناير برواق محمد القاسمي احتفاء بذاكرة المقاومة بفاس وتخليدا للذكرى 78 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

ويحمل المعرض المنظم بمبادرة من المديرية الجهوية للثقافة فاس مكناس وبتعاون مع جمعية رواد القراءة وجمعية مغرب الإبداع، شعار: "أمطار من أزرار وعقيق تكتسح سماوات الفن الفطري".

ويعتبر المعرض التشكيلي للفنانة خديجة بوكرين التي تجاوزت عقدها السابع وسهرت على رعاية أبنائها الأحد عشر، أول تجربة فنية فريدة من نوعها بحسب انطباعات زائري المعرض ومتتبعي حركة الفن التشكيلي بالمدينة.

وتسافر الفنانة التشكيلية التي جعلت من العقيق مادتها الخام في انسجام وتناسق مع قطع القماش، بلوحاتها في عوالم ودروب من الخيال وتعود بذاكرتها إلى أيام الطفولة والصبا عندما كانت تعيش في الريف، مستحضرة أجمل اللحظات التي طبعت ذاكرتها على مر سنوات خلت.

وتقول الفنانة فاطمة بوكرين، لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المعرض خرج من رحم جائحة كوفيد-19، التي بسببها اضطر العديد من الناس إلى العزوف عن زيارة الأقارب والأصدقاء والإلتقاء بهم مباشرة لفترة من الزمن، فوجدت الفنانة فيها فرصة لتحرير طاقاتها الإبداعية التي ظلت خفية لعقود طويلة، محجوبة في يومياتها الروتينية.

تستعيد لحظة انفجار الطاقة الكامنة في صدفة عثورها على حباب عقيق باشرت عمليات لترتيبها في أشكال تعبيرية تنبه لها أحد أبنائها فأضحى يوفر لها مادتها الخام من العقيق والقماش، مشجعا إياها على التنفيس عن مشاعرها وموهبتها التي أبهرت زوار المعرض.

وتشجع الفنانة العصامية قريناتها على تحرير طاقاتهن الإبداعية دون اكتراث بحاجز التقدم في السن، معتبرة تواصلها مع الجمهور من خلال المعرض تحفيزا على تطوير تجربتها.

في كلمة افتتاحية للمعرض، تقول الطفلة نعمة، حفيدة الفنانة التشكيلية: "لم أكن أتصور خلال شهر مارس من سنة 2020، وأنا أساعد جدتي في فرز العقيق وتنظيفه، أن تلك الأعمال واللوحات، ستجد رواقا راقيا سيحتضن أعمالها". وأضافت "ولم أكن يوما أحلم أن جدتي التي لطالما طبعت قبلة على خدي قبل النوم، أصبحت تطبع لوحاتها وتوقعها بالحرف الأول من اسمها ".

وعبرت رئيسة مصلحة الشؤون الثقافية بمديرية الثقافة لجهة فاس مكناس، نادية برشيد في تصريح لوكالة المغرب العربي لأنباء، عن الاعتزاز باستضافة فنانة عصامية وفتحت أعينها على العالم في عقد الأربعينيات من القرن العشرين، وتخزن ذاكرتها أحداثا تاريخية هامة.

وأبرزت نادية برشيد أن المعرض التشكيلي الذي يأتي احتفاءا بالذكرى 78 لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال، محطة متجددة للوقوف على أعمال فنانة عصامية من الجيل الثالث، يلاحظ تنوع وغنى إبداعاتها.

السمات ذات صلة