×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
حكيم دومو لـ2M:'' تعرضت للظلم حينما كنت رئيسا للكاك ومستعد للمساعدة ونسيان كل شيء''
رياضة

حكيم دومو لـ2M:'' تعرضت للظلم حينما كنت رئيسا للكاك ومستعد للمساعدة ونسيان كل شيء''

وليد لبابوليد لباب
whatsapp share

عاشت مدينة القنيطرة ، على إيقاع صدمة سقوط النادي القنيطري لقسم الهواة، بعد هزيمته في مقابلة الجولة 30 أمام الاتحاد البيضاوي، لتكون بذلك سابقة تاريخية منذ تأسيس الكاك سنة 1938.

وفي اتصال هاتفي لموقع القناة الثانية بالرئيس السابق للنادي القنيطري حكيم دومو صرح لنا بما يلي: '' ظلمت كثيرا حينما كنت رئيسا للنادي القنيطري. جئت بطلب من الحاج محمد دومو رحمه الله، والذي كان حلمه رؤية الكاك مرة أخرى في القسم الوطني الأول قبل وفاته، جئت في موسم 2006/2007، و بمجهودات المكتب استطعنا تحقيق الصعود. بعد ذلك تم توجيه الأولتراس ضدي، بأكاديب لا أساس لها من الصحة، بل أنه تم استغلالهم من طرف شخصيات سياسية في وقت من الأوقات للاستيلاء على الكاك.

أثناء رئاستي للنادي تم تضييق الخناق ماديا لخنق حكيم دومو، ومع ذلك كنت أجد الحلول للاستمرار، لم يكن النادي يعاني من المديونية، أو ملفات في النزاعات، طوال 5 سنوات ونصف. غير أنني رحلت في الأخير، وتركت الرئاسة والفريق في مراتب محترمة في القسم الأول، كانت أمورا فوق طاقتي، وقفات احتجاجية، رسائل وتشهير، وسب وشتم، وكل ذلك كان مدفوعا من طرف أشخاص يعرفهم الجميع الآن'' .

وبخصوص مشاكل النادي التي أدت لسقوطه لقسم الهواة ، صرح لنا بما يلي: '' قبل أن يأتي أي شخص للتسيير ، يجب عليه افتحاص مالية الفريق، وافتحاص كل ما هو إداري، لكي يكون قادرا على تشخيص الوضعية من مختلف الجوانب، وبعد ذلك يبدأ العمل وفق خارطة طريق واضحة، وعلى حسب خبرته التسييرية، مع توقع الصعوبات التي سيواجهها وكيفية اجتيازها.

غير أن لا شيئ من هذا يحدث اليوم، المكتب الحالي صادق على تقرير مالي  ووجد أرقاما أخرى حسب تصريح الرئيس، ومع ذلك لم يتم اتخاذ أي إجراء. وملفات النزاعات ترهق كاهل النادي يوما بعد يوم.

و الأخطر من ذلك أن الأولتراس انخرطت داخل الفريق لوضع  معالم التسيير داخل الكاك، مع العلم أن دورها هو التشجيع  وليس التسيير.

وأضاف: '' كل هذا لا يهم الآن، ما يهم هو عودة النادي القنيطري، وأنا كحكيم دومو مستعد للمساعدة  بأي طريقة كانت، وضع النادي حاليا شبيه بالوضع سنة 2006، الجميع عليه تقديم الدعم، من جمهور، وأصحاب الخبرة، ورجال الأعمال داخل المدينة، وأنا مستعد لوضع خبرتي رهن إشارة الفريق لكي يخرج من هذا الوضع''.

السمات ذات صلة