×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
جامعيون يناقشون المكاسب السياسية والقانونية في نزاع الصحراء المغربية
الصحراء المغربية

جامعيون يناقشون المكاسب السياسية والقانونية في نزاع الصحراء المغربية

دوزيمدوزيم
whatsapp share

نظمت جمعية واحة تنتزارت للتنمية والمحافظة على التراث ندوة الكترونية تحت عنوان "المكاسب السياسية والقانونية في كسب رهان نزاع الصحراء المغربية" بمشاركة  كل من الأستاذ محمد الغيث ماء العينين الباحث المتخصص في قضية الوحدة الترابية والرئيس المؤسس لمنتدى كفاءات من أجل المغرب، والأستاذة أمينة بلمزوقية رئيسة المنظمة المغربية الملكية السامية للدفاع عن الوحدة الترابية، الأستاذ محمد بلدي مدير جريدة الأنوال نيوز، بالإضافة الى الأستاذ عبدالفتاح البلعمشي أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش. الندوة كانت من تسيير السيد المحجوب كوبي رئيس الجمعية.

استهلت أشغال الندوة بترحيب السيد رئيس الجمعية بالضيوف الكرام وشكرهم على قبول شرف قبول الدعوة، واعطاءه الكلمة للضيوف للتعريف الأولي بالموضوع، الأستاذ البلعمشي اعتبر أن المغرب كسب العديد من النقاط في ملف الصحراء سواء من خلال تحرير معبر الكركرات  او من خلال الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ناهيك عن القنصليات التي تم افتتاحها بمدينتي العيون والداخلة، المتدخل أكد على أن المجتمع المدني يجب أن يتعاطى ويواكب هذه المعطيات ذات الراهنية، هذا دون نسيان دور البحث العلمي في هذا المجال. كما أضاف الأستاذ أن الصراع الجزائري المغربي يضيع على البلدين فرص حقيقية لتحقيق سبل التعاون بينهما.

بدوره أكد الأستاذ ماء العينين أن المغرب طرح عدة حلول لحل مشكل الصحراء من قبيل مبادرة الحكم الذاتي دون أن يتم التوصل الى حل بسبب تعنت الجبهة الانفصالية، مؤكدا أن التوصل الى حل سلمي لن يرضي القادة في الجزائر بسبب ما أسماه الدكتور ماء العينين "مشكل الهوية الجزائرية".

من جهة أخرى يعتبر الأستاذ ماء العينين أن من بين المكاسب القانونية للدولة المغربية في قضية الصحراء كان ابتداءا من سنة 2016 وبالضبط من بعد القرار الأممي رقم 22.85 الذي ينص في ديباجته الذي يعترف فيه بأن الدور الذي تقوم به بعثة المينورسو خاصة من خلال دعمها للمبعوث الأممي للتوصل الى حل سلمي يرضي الطرفين، متجاوزا بذلك الاشكال الذي أنشئت من أجله البعثة بداية السبعينيات المتمثل أساسا في اجراء استفتاء حول الصحراء.

بالمقابل جددت الأستاذة أمينة بلمزوقية التأكيد على أن الصحراء المغربية غير قابلة للتفاوض والمساومة، وأن النزاع لا يعدو أن يكون مجرد مناوشات من الجبهة الانفصالية للتأثير على المنتظم الدولي.

أما الأستاذ محمد بلدي مدير جريدة الأنوال، فقد اعتبر أن اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء ما هو الإ تأكيد على أن المغرب له صوت على المستوى الدولي، داعيا في الوقت نفسه الدول التي فتحت قنصليتها مؤخرا في الصحراء أن تساند وتدعم  القضية المغربية

في الأخير، اعتبر الأستاذ بلعمشي بأن القضية الصحراوية عرفت تدرجا منذ بداية الستينيات، وبالضبط حرب الرمال بين الجزائر والمغرب سنة 1967، ثم مرورا بانسحاب المغرب من منظمة الوحدة الافريقية سنة 1984 لاعترافها بالكيان الوهمي، ثم باتفاقية وقف النار سنة 1991. بالإضافة الى أن المغرب دخل مرحلة ما أسماه الأستاذ "الدبلوماسية الهجومية" انطلاقا من الزيارة التي قام بها المبعوث الاممي بان كيمون لمخيمات تندوف، ثم المواقف الحازمة للدولة المغربية من خلال قطع العلاقات مع عديد الدول من قبيل اسبانيا وألمانيا، هذا ما فسره الأستاذ بلعمشي بقوة الطرح المغربي ومشروعية قضيته. هذا دون الاغفال عن خطابات جلالة الملك اخرها الخطاب الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء الذي جدد تأكيده على أن الصحراء المغربية غير قابلة للمساومة.

كما جدد الأستاذ ماء العينين على دور وسائل التواصل والبحث العلمي في التعريف بقضية الصحراء المغربية والاستثمار فيها لما تلعبه من أدوار في الترافع على القضية الوطنية.

في ختام الندوة، جدد السيد رئيس الجمعية شكره للسادة الأساتذة الحاضرين ولجميع متتبعي الندوة عبر الصفحة الرسمية للجمعية، واعدا بلقاءات أخرى مع فعاليات مدنية وجمعوية في قادم الأيام

السمات ذات صلة