×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
كتاب قريتو

الطفلة هبة تحكي قصة "الأقزام وصانع الأحذية" في "كتاب قريتو"

دوزيمدوزيم
whatsapp share

عاش صانع أحذية وزوجته حياة بسيطة، كان يعمل بجد، ومع ذلك لم ينجح في جذب زبائن يشترون الأحذية التي صنعها، حزن الصانع حزنا شديدا وحاولت زوجته التخفيف عنه على أمل أن يتغير الحال إلى الأفضل، وهذا ما حصل بالفعل.

ترك الصانع قطع جلد على الطاولة، وقرر أن يكمل عمله في اليوم الموالي، وفي الصباح، كانت دهشته كبيرة عندما تحولت قطع الجلد إلى حذاء جميل عرضه الصانع للبيع بالسوق، وحصل على مبلغ كبير من المال في المقابل.

فرح الزوجان اللذان أصبحا ثريين، فقد كان الصانع يقوم بنفس الأمر كل ليلة، يضع قطع الجلد ويجد في الصباح أحذية جاهرة وأنيقة، لكن، من كان يفعل ذلك؟ تساءل الزوجان ذات اليوم وقررا كشف هذا السر.

وضعا قطع الجلد كما جرت العادة، واختبآ وراء الستائر، وتفاجآ عندما دخل قزمان يرتديان ملابس بالية، وبدآ في صنع الأحذية ثم انصرفا بعد أن انتهيا من العمل.

قرر الزوجان مكافأة القزمين ورد الجميل، وبدل أن يضعا قطع الجلد، تركا لهما ملابس جديدة وصنعا لهما حذائين جميلين. سُرّ القزمان بهذه الملابس سرورا. فهل يعودان لمساعدة صانع الأحذية أم أن مهمتهما انتهت وعلى الصانع أن يتعلم الاعتماد على نفسه؟.

إذا أردتم أن تعرفوا نهاية الحكاية، اقرأوا قصة "الأقزام وصانع الأحذية" التي اختارت الطفلة هبة، التي تدرس في السنة الثالثة ابتدائي بمدينة تارة، أن تتقاسمها معكم في هذا العدد من "كتاب قريتو". شاهدوا الفيديو.

السمات ذات صلة