×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
الدين والناس

الدكتور بنحمزة يتحدث عن الذين يفارقون الحياة بسبب الوباء في "الدين والناس"

دوزيمدوزيم
whatsapp share

اهتم العلماء منذ القديم بالأوبئة وتنبهوا إلى خطورة انتشارها، فأفردوا لها أبوابا في مؤلفاتهم، ونذكر على سبيل المثال ابن الخطيب الأندلسي الذي كتب مقالة ضمن مؤلفه نفح الطيب" تحمل عنوان "مقنعة السائل عن المرض الهائل"، وفسر بشكل علمي أسباب انتقال العدوى.

وكما أسلفنا الذكر، وكما جاء في حلقات سابقة من البرنامج، فقد دعانا الإسلام إلى الاحتراز وأخذ الحيطة عند انتشار الوباء، وهناك من يلتزم بكل ذلك، لكنه يصاب بالمرض وهناك من يفارق الحياة، العلامة مصطفى بنحمزة يقول في هذا الصدد بأن الإنسان الذي يموت بالوباء إنما يكون شهيدا، كما ورد في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، وذلك على غرار الذي يموت غرقا او الذي يتوفى جراء حريق او المرأة التي تموت أثناء الوضع وغيرها من الحالات.

وإذا كان الفقد مؤلما، فكيف يصبح عندما لا تتاح للإنسان فرصة إلقاء النظرة الأخيرة على من يحب ويفارقه إلى الابد، الدكتور بنحمزة يقول إنه أمر عسير وليس بالهين، ولكننا لا يمكن أن نقدم العاطفة في مثل هذه الحالات لأن جثمان الميت يبقى حاملا للمرض. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من " الدين والناس".

السمات ذات صلة