×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
كيف الحال

هل ارتفعت نسبة الأشخاص الذين يقبلون على الانتحار خلال جائحة كورونا؟ في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث
whatsapp share

عالجت عزيزة لعيوني رفقة الدكتور مهدي طاهري جوطي حسني في هذا العدد موضوع الانتحار الذي يعتبر أحد الطابوهات في كل المجتمعات عبر العالم.

الدكتور طاهري أوضح أن الأزمات ترفع نسبة المنتحرين أو الذين يقدمون على محاولات الانتحار، وأعطى مثالا على الأزمتين الاقتصاديتين اللتين شهدهما العالم سنة 1929 و2008، وقال إن أزمة كورونا لن تشُدّ على هذه القاعدة.

فعلى سبيل المثال، سجلت جمعية "ابتسامة رضا"، التي تضع خلية للاستماع رهن إشارة الأشخاص الذين تكون لديهم رغبة في الانتحار، ارتفاعا بنسبة 92 بالمائة من طلبات المساعدة خلال هذه السنة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر مارس إلى يونيو.

وبالنسبة للأسباب، يرى الدكتور طاهري أنه لا يمكن الحديث عن معادلة أو اجتماع مجموعة من الشروط التي ستؤدي حتما إلى الانتحار، بل يمكن القول إن هناك أمورا تدفع للإقدام على الانتحار وأخرى تحمي منه، وما يجب أن نفهمه هو أن انتحار الشخص لا يأتي نتيجة ضعف الإيمان أو ضعف الشخصية، وإنما هو يأس مفرط ومعاناة نفسية تجعل الإنسان يعتقد أن الانتحار هو الخلاص الوحيد لإنهاء هذه المعاناة يضيف الدكتور الطاهري الاختصاصي في الأمراض النفسية والعقلية.

المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة