×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
هشاشة العظام.. مرض صامت يصيب النساء أكثر من الرجال. تشخيص المرض وعلاقته بالتغذية...
صحة

هشاشة العظام.. مرض صامت يصيب النساء أكثر من الرجال. تشخيص المرض وعلاقته بالتغذية في الحوار التالي مع الدكتورة نعيمة

آخر تحديث
whatsapp share

هشاشة العظام هي مرض صامت، تصاب به النساء أكثر من الرجال، وهو نقص في كثافة العظام يؤدي إلى إضعافها لتصبح هشة، الأمر الذي يسبب كسورا بمجرد القيام بأعمال بسيطة أو التعرض إلى سقوط بسيط. الدكتورة نعيمة شهيدي، اختصاصية في أمراض المفاصل والعظام والروماتيزم، تقدم لنا المزيد من التوضيحات حول هذا المرض في الحوار التالي:

2m.ma: هل هناك أعراض تظهر على الشخص المصاب بهشاشة العظام؟

هشاشة العظام مرض صامت، لا تظهر أعراضه إلا عند حدوث كسور في بعض أماكن الجسم، وترتبط درجة خطورة هشاشة العظام بكمية الكتلة العظمية التي تكونت لدينا خلال مرحلة الطفولة، وكذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و35 سنة، والتي نصل فيها إلى أوج الكثافة العظمية، كما ترتبط بالسرعة التي نفقد بها هذه الكثافة فيما بعد.

2m.ma: هل هناك أماكن في الجسم تكون أكثر عرضة للكسور؟

معظم كسور هشاشة العظام تتم على مستوى العمود الفقري، الحوض، المعصم أو الفخذين، ويمكن أن تؤدي هذه الكسور إلى إعاقة بل إلى الوفاة في بعض الحالات.

2m.ma: ما هي العوامل التي يمكن تساهم في تحسين هذه الكثافة؟

يجب أن نعلم أن هناك عوامل مساعدة وأخرى تزيد من خطر الإصابة. بالنسبة للعوامل التي تساهم في تحسين كثافة العظام، هناك النشاط البدني المنتظم، استهلاك الكمية اليومية اللازمة من الكالسيوم، والتوفر على معدل طبيعي من الفيتامين D، أما العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بهشاشة العظام، فيمكن أن نتحدث عن عامل السن، فكلما تقدم الإنسان في العمر، كلما نفصت كثافة العظام، هناك أيضا التاريخ العائلي، حيث ترتفع احتمالات الإصابة بالمرض إذا كان أحد الوالدين مصابا به، ثم هناك البنية الجسدية، إذ كلما قل وزن الإنسان كلما زاد احتمال تعرضه إلى هذا المرض، إضافة إلى التدخين واستهلاك الكحول.

من جهة أخرى، تعتبر النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام بعد انقطاع العادة الشهرية، وذلك بسبب الهبوط المفاجئ في مستويات الاستروجين، وهو هرمون أنثوي يفرزه المبيضان، وله دور مهم في صلابة العظام، وبالنسبة للرجال الذين يتوفرون على نسبة ضعيفة من هرمون التستوستيرون، فهم أيضا معروضون للإصابة بالمرض.

2m.ma: هل هناك علاقة بين التغذية وهشاشة العظام؟

نعم، فكما سبقت الإشارة، يحتاج بناء العظام إلى الكالسيوم، لذلك يجب أن نستهلك الكمية اليومية اللازمة من الكالسيوم التي يحتاجها الجسم، والتي تعادل حوالي 1000 إلى 1200 ملغ في اليوم، يمكن أن نجد الكالسيوم في مشتقات الحليب وفي الحبوب والفواكه الجافة وبعض الخضر، وإذا كان هناك نقص يمكن أن نستعين بالأدوية.

2m.ma: كيف تتم عملية التشخيص؟

تتم عملية التشخيص بواسطة قياس امتصاص العظم عن طريق الأشعة السينية، وذلك على ثلاثة مستويات: العمود الفقري والمعصم ومفصل الفخذ.

2m.ma: متي ينبغي الخضوع الى الفحص؟

ينبغي أن يخضع الشخص للفحص عند حدوث كسور، عند انقطاع الدورة الشهرية بالنسبة لدى السيدات، عند الإصابة بالأمراض المزمنة أو تلقي بعض العلاجات، حيث إن استعمال بعض الأدوية كالكورتيكوستيرويد ومضادات الصرع، أوعلاج سرطان الثدي أو البروستات، وبعض أدوية الغدة الدرقية... يمكن أن يسبب هشاشة العظام.

2m.ma: ماذا عن العلاج؟

إلى جانب جرعات الكالسيوم والفيتامين D، يتم علاج هشاشة العظام بواسطة عدة أدوية على رأسها البيفوسفونات التي تعمل على كبح تآكل العظم.

السمات ذات صلة