×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
نشطاء يطلقون حملة "خلوه يرتاح" .. هل الجزائر على أبواب غضب شعبي بعد ترشح بوتفليقة؟
دولي

نشطاء يطلقون حملة "خلوه يرتاح" .. هل الجزائر على أبواب غضب شعبي بعد ترشح بوتفليقة؟

أثار إعلان الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لولاية خامسة غضبا في صفوف المعارضة حيث أكد حزب طلائع الحريات أن هذا القرار "غير مسؤول من شأنه إغراق البلد أكثر فأكثر في الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تنخره، كما أطلق نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حملة ضد بوتفليقة تحت شعار "خلوه يرتاح"، فهل يمكن أن نتحدث عن غضب شعبي في الجزائر خلال الأيام المقبلة؟ الجواب في الحوار التالي مع المحلل السياسي محمد بودن.

ما هو تصوركم للانتخابات الجزائرية المقبلة، هل نتائجها محسومة بعد ترشح بوتفليقة رسميا لولاية خامسة؟

جميع المؤشرات تؤكد أن الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة ستكون انتخابات شكلية وبدون مفاجآت، انتخابات سيغيب عنها الفرز الحقيقي للنخب، بالتالي ستكون انتخابات رئاسية صورية و بمعنى اخر مزيفة، نظرا لغياب التنافس الديمقراطي، و الجزائريون يعرفون جيدا أن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لا يحكمهم، كما يدركون أنه ليس بمقدوره أن يقود الجزائر في الخمس سنوات القادمة،بالتالي مع ترشح بوتفليقة لا أرى أن الجزائر ستكون جديدة أو متجددة سياسيا.

ما تعليقكم على الأسماء المنافسة لبوتفليقة، هل هي قادرة على خلق المفاجأة في انتخابات أبريل؟

في الواقع، نجد أن هناك بعض المرشحين الذين ليست لهم شعبية أو حضور وازن في الساحة السياسية الجزائرية، إذ يرون في الترشح فرصة لإعلان أنفسهم، ومناسبة لتحقيق بعض المكاسب، في حين أن هناك بعض المرشحين الذين تم الدفع بهم لتشتيت الأنظار، ثم مرشحين معارضين، ليس بإمكانهم مواجهة بوتفليقة وأنصارهم، فهذا الأخير مدعوما من طرف كل أجهزة الدولة ومؤسساتها، بالتالي من الصعب أن تصنع الأسماء المرشحة المفاجأة.

الأغلبية في الجزائر ترفض خيار الولاية الخامسة، هل يمكن أن نتحدث عن غضب شعبي في الأيام المقبلة؟

هذا السيناريو قائم، ذلك أن الغضب الاجتماعي والسخط الشعبي في الجزائر هي حالة مستدامة، حيث توجد جميع الشروط لوقوع ذلك، وأعتقد أن عددا من الجزائريين الذين يفكرون بشكل منطقي يرون أن ترشح بوتفليقة لولاية خامسة هو إغلاق لقوس الأمل، بالتالي هناك خيارات ضيقة امام السلطات الجزائرية لتقديم أجوبة دقيقة للتطلعات الشعبية.

السمات ذات صلة