×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
محلّل: مخرجات مؤتمر دعم الحكم الذاتي تؤكّد أحقّية المملكة على ترابها الوطني
وطني

محلّل: مخرجات مؤتمر دعم الحكم الذاتي تؤكّد أحقّية المملكة على ترابها الوطني

دوزيمدوزيم
whatsapp share

أعرب المشاركون في المؤتمر "المؤتمر الوزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السیادة المغربیة"، عن دعمهم القوي للمبادرة المغربية باعتبارها الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وكذا عن التزامهم بمواصلة دعوتھم لإیجاد حل على أساس خطة الحكم الذاتي المغربیة كإطار وحید لحل نزاع الصحراء.

وجرى خلال اللقاء الذي نظم عبر تقنية التواصل عن بعد، بدعوة من المملكة المغربیة والولایات المتحدة الأمریكیة، مشاركة 40 دولة، من بینھا 27 ممثلة على المستوى الوزاري، التأكيد على أهمية وجدية مبادرة الحل الذاتي لإنهاء النزاع، كما جاء في خلاصات الرئاسة المشتركة لهذا المؤتمر الوزاري.

المحلل السياسي، كريم عايش، اعتبر أنّ وزارة الشؤون الخارجية المغربية، دأبت على التواصل باستمرار مع مختلف دول العالم ممن تتقاسم والمغرب نفس الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، الأمر الذي أسّس للتنسيق المغربي الامريكي الأخير لعقد مؤتمر وزاري ضم أربعين دولة لدعم المبادرة المغربية في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ما يعتبر "تأكيداً على أحقية المغرب في ترابه الوطني بشهادة بقية المشاركين والذين هم أكثر من عشرين دولة ممن لهم تمثيليات دبلوماسية بالعيون.

واعتبر عايش في تصريح لموقع القناة الثانية أنّ المؤتمر "محطة جد مهمة تندرج في اطار تفعيل خطوات الاستراتيجية البراغماتية للادارة الامريكية فيما يتعلق بحل النزاعات بطرق تفاوضية وسلمية عبر اقرار المعطيات التاريخية والحقائق على الأرض، دون تضييع الجهد وهدر الوقت في دهاليز التفلت الدبلوماسي والعبث الذي تحاول فرق البوليساريو المزروعة في الدول الغربية عرقلته واطالته والتسويق لأكاذيب واوهام على صفحات تقارير فارغة وكاذبة وما يبثه الاعلام الجزائر".

وأبرز عايش أن أحداث الكركرات المحطة الفارقة والتي بينت للعالم كيف أن "البوليساريو لم تكن سوى مجموعة من قطاع الطرق الذين لم يتوانوا عن عرقلة التجارة الدولية وتهديد سلامة الافراد والبضائع  في تصرفات وسلوكات تنهل من اخلاق العصابات والجماعات المسلحة الارهابية".

 وأكّد المتحدث على أنّ المؤتمر الوزاري، شكّل  لبنة إضافية إلى الاعتراف الامريكي وإجماع جل الدول الافريقية على أحقية الرؤية المغربية جدية المقترح وقوة الدعم الامريكي وتحول الاستراتيجية الجيوسياسية العالمية إلى ايلاء المغرب المكانة التي يستحق كقطب للسلام والتنمية والتحديث السياسي والاقتصادي والذي سيساهم في جر إفريقا الى درب الازدهار والنمو.

السمات ذات صلة