×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
لاعبون عالميون في رياضة البادل لـ 2m.ma: البنية التحتية ومناخ الداخلة يجعل منها ...
رياضة

لاعبون عالميون في رياضة البادل لـ 2m.ma: البنية التحتية ومناخ الداخلة يجعل منها أحسن وجهة لاحتضان هذه المسابقة

الداخلة: غزلان القطاويالداخلة: غزلان القطاوي

عبرت، الأرجنتينية باولا إيراغويبيل، بطلة العالم في رياضة البادل والمصنفة رقم 8 في العالم، عن سعادتها بمشاركتها في الدورة الأولى لكأس القارات لرياضة البادل"Padel"، المنظمة بالداخلة في الفترة ما بين 15 و18 نونبر الجاري.

 وقالت بالولا، في تصريح خصت به موقع القناة الثانية: "لم أكن أتخيل يوما أنني يمكنني أن ألعب هذه الرياضة في افريقيا، وخاصة المغرب".

وأضافت باولا، التي تمارس هذه الرياضة منذ ثلاثين سنة، "أنا جد فخورة أنني بهذا الحدث الرائع، وأن رياضة البادل أصبحت معروفة بالمغرب عكس السابق".

وأشارت إلى أن احتضان المغرب لهذه التظاهرة الرياضية لأول مرة بات يعد ضمن الدول الافريقية التي تعنى بالبادل إلى جانب السينغال ومصر.

وتابعت الرياضية الأرجنتينية، أن "تشييد ملعب البادل وسط مدينة الداخلة فرصة سانحة للسكان وخاصة الأطفال للقاء بهم ومتابعتهم لمباريات الفرق المتسابقة، وهذا ما يمكنهم من التعرف عن قريب على هذه الرياضة".

 

 

بدوره، سيدريك كاريتي، بطل أوروبا سنة 2015 وثماني مرات بطل فرنسا ومدرب، لم يخف فرحه لحضوره ضمن وفد من اللاعبين الدوليين في هذه التظاهرة، وقال إن "تنظيم المغرب للدورة الأولى لكأس القارات لرياضة البادل"Padel" في ساحة عمومية بوسط الداخلة هو أمر رائع وجميل".

وأضاف كاريتي، في تصريح خص به موقع القناة الثانية، "هذه فرصة استثنائية للاعبين الدوليين في البادل من أجل التنافس هنا على أرض المغرب الذي يتوفر على كل المؤهلات لتجعله في مصاف الدولة المتقدمة".  

"صحيح أن رياضة التنس هي معروفة هنا بالمغرب، لكن رياضة البادل غير معروفة ومدينة الداخلة ببناها التحتية وجمال طبيعتها وشمسها الدافئة تجعل منها أحسن وجهة لاستقبال هذه المسابقة الرياضية". يقول البطل العالمي.

وعن المميزات الرئيسية التي لابد أن يتمتع بها الشخص والخطوات لكي يصبح لاعبا في رياضة البادل، رد كاريتي عن سؤال للموقع: "أولا من الضروري اكتشاف هذه الرياضة والتي من السهل الولوج إليها والاستمتاع بها"، وزاد موضحا، " يجب تحديد إذا كانت ممارسة هذه الرياضة من باب المتعة أو ممارستها من أجل الذهاب نحو الاحتراف".

ومضى مواصلا: "حين تكون الرغبة في الممارسة هذه الرياضة بشكل مهني يستلزم العمل المتواصل والتدريب التحضير من أجل اكتساب اللياقة البدينة؛ والحرص على المشاركة في المسابقات الوطنية ثم بعد ذلك الدولية".

يشار إلى أن مدينة الرياح الداخلة، تحتضن في الفترة ما بين 15 و18 نونبر الجاري، ولأول مرة بالمغرب الدورة الأولى لكأس القارات لرياضة البادل"Padel"، هذه المسابقة الدولية جمعت 24 ناديا في رياضة البادل، بمشاركة 16 فريقا من فئة الذكور إلى جانب ثمانية فرق من فئة الاناث يمثلون الأرجنتين، إسبانيا، البرازيل، المكسيك، فرنسا، موناكو، السنغال تونس، إيطاليا، الدنمارك، بلجيكا وإيطاليا فضلا عن المغرب.

يذكر أن رياضة البادل بدأت في أواخر الستينيات في إسبانيا، غير أنها لم تحقق انتشارا كبيرا إلا في التسعينيات، وفي البداية كانت هذه اللعبة مخصصة للطبقات الارستقراطية ولكنها انتشرت بعد ذلك وأصبحت من الألعاب الشعبية. الرياضة تحكمها قواعد وأسلوب لعب معينين، وتلعب بواسطة أربع افراد، اثنين ضد اثنين، داخل ملعب مربع الشكل، له سور حديدي محاط بزجاج وبه شبكة في منتصف الملعب.

 

السمات ذات صلة