×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
كيران: "كرانس مونتانا" لم يتأثر بغياب باخرة "رابسودي"ّ.. والسياحة الرابح الأكبر
مجتمع

كيران: "كرانس مونتانا" لم يتأثر بغياب باخرة "رابسودي"ّ.. والسياحة الرابح الأكبر

من الداخلة: طارق البركةمن الداخلة: طارق البركة

ستكون مدينة الداخلة يوم السبت 16 مارس على موعد مع الجلسة العامة الافتتاحية للنسخة الخامسة لمنتدى "كرانس مونتانا" والتي ستعرف مشاركة حضور وزان من رؤساء دول وحكومات ووزراء ومنظمات إقليمية ودولية وبرلمانيين ومقاولات من إفريقيا ومن دول الجنوب والعالم.

لتقديم مستجدات هذه النسخة الخامسة التي سيحتضنها قصر المؤتمرات بشبه جزيرة الداخلة، انتظمت ندوة صحفية اليوم الخميس 14 مارس بإحدى الوحدات السياحية بالمدينة بحضور بيير إيمانويل كيران، رئيس منتدى كرانس مونتانا، وأعضاء فريق تنظيم المنتدى، وعرفت مشاركة منابر إعلامية جهوية ووطنية ودولية.

 

وتناول إيمانويل كيران رئيس "كرانس مونتانا" الكلمة حيث أكد أن المنتدى الذي يعد منذ 35 عاما منصة بالنسبة إلى صانعي القرار رفيعي المستوى من الحكومات وقطاع الأعمال لتبادل الأفكار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، سيعرف مشاركة شخصيات بارزة والتي بدأت منذ اليوم الخميس في الوصول إلى المدينة. 

وأشار أن منتدى "كرانس مونتانا" يظل وفيا لقضايا القارة الافريقية والتحديات التي تواجهها حيث يحتفي هذه السنة بالشباب الافريقي واهتماماته والأهداف التي يطمح إلى تحقيقها، كما سيتم تكريم نماذج من شباب القارة الذين بصموا على بدايات مشجعة في مجال المقاولة، بالإضافة إلى مناقشة الوسائل الكفيلة ببناء قارة افريقية قوية وعصرية تكون في خدمة شبابها الذي يعدون ثروتها الحقيقية.

وأضاف أنه وبالموازاة مع الأنشطة الرسمية، سيتم تنظيم دورات تكوينية حول تكنولوجيا المعلومات لفائدة أبناء المدينة وقافلة طبية متخصصة ولقاءات بين الجمعيات الشبابية الافريقية، فضلا عن تنظيم تظاهرات رياضية وثقافية.  

 

وشدد كيران على أن هذا الحدث حقق للمدينة إشعاعا سياحيا بارزا ووضع اسم الداخلة على الخريطة العالمية وهو ما شجع المستثمرين على الاستثمار في بناء الفنادق والوحدات السياحية، مشيرا أن عدد الفنادق بالمدينة ارتفع خلال السنوات الخمس الأخيرة منذ قرار المنتدى تنظيم فعالياته فيها.  

وأوضح أن المدينة باتت تحظى ببنيات سياحية مهمة وعلى الطراز العالي استطاعت تعويض غياب باخرة "جي ان في رابسودي" عن نسخة هذه السنة، والتي كانت تأوي حوالي 300 من ضيوف المنتدى، بحيث أن الفنادق المتواجدة بالمدينة أصبحت قادرة على إيواء الأعداد المتزايدة من الزوار و بلغت نسب إشغالها المائة بالمائة، كما أن بعض المشاركين قرروا منذ الآن تمديد مقامهم بالمدينة لما بعد انتهاء فعاليات المنتدى للاستمتاع بما تقدمه من مناظر وطبيعة خلابة.  

السمات ذات صلة