×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
عملية تمليك الأراضي السلالية.. ناشطة حقوقية: نثمن المبادرة وندعو لوضع النساء في ...
مجتمع

عملية تمليك الأراضي السلالية.. ناشطة حقوقية: نثمن المبادرة وندعو لوضع النساء في قلبها

دوزيمدوزيم

أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد نور الدين بوطيب،  الأربعاء بالرباط، لانطلاقة الرسمية لعملية تمليك 67 ألف هكتار من الأراضي الجماعية الواقعة بدائرتي الري للغرب والحوز.
وتندرج هذه العملية التجريبية في إطار الورش الوطني لتمليك الأراضي الجماعية، الذي تم إطلاقه تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى جعل الأراضي الجماعية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإلى تفعيل عملية تمليك الأراضي الجماعية الواقعة داخل دوائر الري، بشكل مجاني، لفائدة ذوي الحقوق.
في فقرة "ثلاثة أسئلة"، حاور موقع القناة الثانية، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، سميرة موحيا، التي ثمنت مبادرة التمليك، واعتبرت أنه سيساهم  في التنمية الاقتصادية والاجتماعية  للمستفدين، داعية إلى أن تكون النساء في قلب هذه العملية، بهدف خلق طبقة فلاحية متوسطة قادرة على إحداث فرص الشغل خصوصا بالعالم القروي.

 

كيف استقبلتم جمعيتكم، مبادرة وزارة الفلاحة بالتمليك؟

نثمن القرار، كونها مبادرة ستساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية  للمستفدين وستخلق طبقة وسطى، وفي تحسين وضعية المستفدين ونحن كفيدرالية حقوقية، ندعو لأن تشمل النساء والرجال على قدم المساواة، ونأمل أن يتم أخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، وأن يكون استغلال هذه الأراضي، بشكل سيخلق مورد عيش ومجديا ومنتجا اقتصاديا, ونتمنى أن تتكتل النساء من أجل إنشاء تعاونيات حتى للقطع مع الأمور السابقة، حيث كان يتم تقسيم مبالغ مالية هزيلة، ويجب القيام باستثمار يذهب لتحسين وضعيتهن.

 

ما الخطوات المقبلة التي تدعون لتنبيها في هذا السياق؟

نطالب أن تتم هذه العملية التي تعرف متدخلين متعددين، وتواكبها إجراءات كثيرة، على أن يتم تقسيم هذه الأراضي. أن تكون النساء في قلب هذه العملية، بهدف خلق طبقة فلاحية متوسطة قادرة على إحداث فرص الشغل خصوصا بالعالم القروي، في صفوف النساء والرجال. عبر تأصيل المقاربة الحقوقية والدستورية، في جانبها المجتمعي وفي الممارسة من أجل تكريس هذه الجوانب وتغيير في الواقع.

تقسيم أراضي الجماعات السلالية يدخل في قلب النموذج التنموي الجديد، لكن ما لحظناه هو أنه رغم اشتغالنا على نموذج تنموي جديد مازلنا ننهج نفس أساليب النموذج السابق، ولم ندمج النساء وسط هذا النموذج حيث يتم تهميش المرأة ولم يتم تمكينها اقتصاديا ومجتمعيا والتوجه الجديد للتمليك يبدو أنه يذهب في هذا الاتجاه.

 

كيف ترون واقع النساء السلاليات اليوم؟

يعانين الأمرين، الإقصاء والتهميش. نشاهد اليوم أنه يتم تأنيث العمل الفلاحي في القرى والبوادي ورغم ذلك يواجهن الاقصاء والتهميش،ما  أصبح يشكل أحزمة عمل هش ويسبب الفقر والأمية والقطاعات غير المهيلكة كالنساء العاملات بالبيوت وبالمعابر الحدودية والعاملات الموسميات، وبالتالي فهؤلاء النسوة، أولى بتمليك واستفادة أو استغلال أو الانتفاع من هذه الأراضي، التي نأمل أن تذهب في تحسين وضعيتها.

 

السمات ذات صلة