×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
عزيمان..مازلنا بعيدين عن تحقيق مانسعى إليه بخصوص تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة
تعليم

عزيمان..مازلنا بعيدين عن تحقيق مانسعى إليه بخصوص تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة

الرباط:شيماء عصفورالرباط:شيماء عصفور

قال عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين اليوم الاثنين 8 يناير الجاري  إن مجلسه يعمل جاهدا على ضمان الحقوق الكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة في التعليم.

وأضاف عزيمان اليوم الاثنين في ندوة صحفية عقدها المجلس الاعلى للتربية والتكوين حول موضوع،" الحق في التربية الدامجة" قائلا،" إن الموضوع الذي نلتئم حوله اليوم يعكس تشبث مجلسنا بالمبادئ المؤسسة للعدالة والإنصاف والتربية للجميع وتكافؤ الفرص وهي نفس المبادئ التي تؤطر الحق في التربية لفائدة الاشخاص في وضعية إعاقة".

وزاد عزيمان،" إن موقفنا اتجاه هذا الموضوع واضح تماما، وهو موقف يجسده مضمون الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التي تدعو ضمن رافعات التغيير التي تعتمدها الى ضمان الحق في ولوج التربية والتكوين لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة "، مردفا" كما أنه لابد من التذكير هنا أن هذا الموقف التابث يجد جذوره في دستور المملكة المغربية حيث يضع قضية الأشخاص في وضعية إعاقة في صلب اهتماماته ذات الصلة بالحقوق والحريات داعيا السلطات العمومية إلى أخذ هذه القضية بعين الإعتبار ".

واستطرد عزيمان خلال كلمته،" كان من المنطقي ان نقوم من هذا المنطلق بتكليف الهيئة الوطنية للتقييم لانجاز تقييم للنموذج التربوي الموجه للاطفال في وضعية اعاقة بهدف التوفر على تشخيص دقيق وموثوق ومن تم التمكن من تحديد العوامل السلبية والايجابية في تربية هذه الشريحة من الاطفال وبنفس هذه الروح ايضا اسند المجلس الى اللجنة الدائمة المكلفة بالمناهج والبرامج مهمة التحليل والبحث من اجل تمكين مؤسساتنا من تعميق التفكير في هذا الموضوع ومن تم اصدار رأي المجلس وتوصياته الاستشرافية بشأن تعليم الأطفال في وضعية إعاقة".

"لقد عرفت السياسة التربوية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ببلادنا خلال السنوات الاخيرة تقدما مهما على المستوى المعياري وذلك بفضل المصادقة على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وإصدار العديد من النصوص التشريعية والتنظيمية" يقول عزيمان، قبل أن يستدرك قائلا،" غير أنه وبالنظر إلى واقع الحال واستمرار العوائق التي تحول دون دخول الاطفال في وضعية اعاقة للمدرسة مع استفحال ظاهرة الانقطاع المبكر بالنسبة للذين تمكنوا من ولوجها فمازلنا بعيدين عن تحقيق مانسعى إليه وبالتالي علينا بذل مجهودات جبارة في اتجاهات متعددة من بينها اذكاء وعي جماعي لكون ان الانسان مهما كان سنه لايمكن اختزاله في أوج عجزه ثانيا نشر النتائج الجيدة والمشجعة التي يحصل عليها الاطفال في وضعية اعاقة كلما توفرت لهم شروط الولوج المادي تالثا الاخذ في الاعتبار على أن هذا المجال هو مجال التعبئة بامتياز والتنسيق المنظم والتعاون بين جميع الفاعلين ويتعين على السلطات العمومية تنظيم هذا التنسيق بكيفية محكمة" يستطرد عزيمان.

السمات ذات صلة