×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
شبكة الشباب الإفريقي.. مبادرة مغربية لإشراك الشباب الأفارقة في محاربة التغيرات ا...
مناخ

شبكة الشباب الإفريقي.. مبادرة مغربية لإشراك الشباب الأفارقة في محاربة التغيرات المناخية

عزيز عليلو من نيويوركعزيز عليلو من نيويورك
آخر تحديث

أعلن جلالة الملك، اليوم الإثنين خلال الرسالة السامية التي وجهها إلى قمة المناخ بالأمم المتحدة والتي تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، (أعلن) أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة قد أحدثت رفقة شركائها "شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ".

وأوضحت الرسالة الملكية أن "شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ" تهدف إلى إعلاء الحس القيادي والإبتكار وإبراز الدور الإيجابي للشباب الإفريقي.

حاتم العثماني، 26 سنة، الذي يدير منظمة "الأطلس من أجل التنمية"، هو أحد الشباب المغاربة الذين انخرطوا في شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ، وحل بنيويورك ليمثل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في قمة المناخ المخصصة للشباب، التي انعقد نهاية الأسبوع الماضي بمقر الأمم المتحدة.

يقول العثماني إن "شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ هي مبادرة تم إطلاقها من طرف مجموعة من الشركاء، من قبيل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، جامعة محمد السادس متعددة الإختصاصات والمجمع الشريف للفوسفاط، وانخرط فيها عدد من الشباب من مختلف الجنسيات الإفريقية."

إلى حدود الساعة، يضيف العثماني، "انخرط في هذه المبادرة 15 شابا إفريقيا، لكنها تطمح إلى أن يصل عدد الشباب المنخرطين فيها إلى أكثر من 200 مخرط من مختلف دول القارة خلال الاشهر المقبلة."

وأوضح الشاب المغربي، الذي حصل على شهادة الماستر في قانون البيئة والتنمية المستدامة، أن  الشبكة تهدف إلى بناء وإعداد جيل صاعد من الشباب قادر على الإنخراط في العمل من أجل محاربة التغيرات المناخية، وذلك عن طريق تمكين وإشراك الشباب في إحداث تغيير مستدام في مجتمعاتنا الإفريقية.

"الشبكة هي أيضا منصة تحتضن أفكار الشباب الخاصة بمحاربة المناخ  وتبلورها لكي تصبح أكثر فعالية"، يضيف نفس المتحدث.

وحظيت هذه المبادرة بدعم كبير من طرف المبعوثة الأممية للشباب ومبعوث الإتحاد الإفريقي للشباب والمبادرة الإفريقية للشباب حول التغيرات المناخية بالإضافة إلى عدد كبير من الدول عبر القارة الإفريقية.

وشارك سفراء  "شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ" في قمة المناخ المخصصة للشباب، التي نظمتها الأمم المتحدة نهاية الأسبوع الماضي بغاية إشراك شباب العالم في إيجاد الحلول وتمكينهم من إسماع آرائهم.

وقبيل القمة، شارك الشباب المنخرطون في هذه الشبكة في الإضراب العالمي للمناخ يوم الجمعة الماضي. أستو سين، 23 سنة، هي أحد هؤلاء الشباب. أستو التي تتابع دراستها بأكاديمية محمد السادس ببنجرير، تقول في تصريح لموقع القناة الثانية  ''إنني جئت إلى هنا من أجل تمثيل وطني الأول السينغال والثاني المغرب، لكنني كذلك هنا لتمثيل القارة الإفريقية أيضا عبر الشبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ."

وأضافت أستو سين أن "إشكالية التغيرات المناخية حقيقية وخطيرة على كل المستويات، وتسببت في نزوح الآلاف من الناس بسبب الفيضانات أو الجفاف. وحان الوقت من أجل التحرك لتفادي كوارث مستقبلية أكثر حدة."

" أنا هنا من أجل العدالة الكونية، أنا هنا من أجل رفع صوتي مع كل أصوات الشباب لمطالبة قادة الدول بالتوقف للحظة والتأمل في السبب الذي جعل الآلاف من الشباب من مختلف دول العالم يخرجون إلى الشوارع اليوم، لكي يستوعبو القلق الذي نعيشه بشكل يومي بشأن مستقبلنا،" تقول أستو سين، مضيفة أن المجتمع المدني تحدث بما فيه الكفاية، "وأعتقد بأنه حان الوقت بالنسبة لقادة الدول من أجل التصرف بهذا الخصوص، عوض الاجتماع والحديث حوله فقط."

ويشار إلى أن قمة المناخ المخصصة للشباب، التي أشرف على  جلستها الافتتاحية الأمين العام للأمم المتحدة أنيتونيو غوتيريس، عرفت مشاركة أكثر من 500 شاب من أكثر من 60 دولة ضمنها المغرب.

الأمين العام للأمم المتحدة حذر خلال كلمته الإفتتاحية من ارتفاع عدد القتلى بسب التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن الكوارث الطبيعية التي تشهدها عدد من مناطق العالم بسبب التغيرت المناخية قد تسببت في مقتل العديد ونزوح الكثيرين سنويا.

وقال غوتيريس إن ايمان الشباب بالقضية هام لمواجهة الظاهرة وحثهم على مواصلة العمل لأن المسؤولية تقع على عاتق الأجيال الجديدة، مشيرا إلى أن أحد الحلول التي سيقدمها الشباب المشارك في هذه القمة، سوف يتم اختيارها من أجل تقديمها خلال أشغال مؤتمر الامم المتحدة للعمل من اجل المناخ، على مستوى الحكومات، والقطاع الخاص، والسلطات المحلية، والمنظمات العالمية يوم الإثنين المقبل.

وتداول الشباب المشارك في اشغال القمة  بشأن سبل مقاومة ومواجهة آثار التغيرات المناخية، حيث قدموا أفكارا ومقترحات حلول مناخية مبتكرة قائمة على التكنولوجيا، في أفق تقديم هذه الحلول إلى القمة الرفيعة المستوى حول المناخ المرتقب أن تنعقد يوم الإثنين المقبل بالأمم المتحدة، ضمن أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

السمات ذات صلة