×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
رئيسة جمعية حقوقية: وضعية العاملات تفاقمت.. والنساء الأكثر تضرراً من الجائحة
وطني

رئيسة جمعية حقوقية: وضعية العاملات تفاقمت.. والنساء الأكثر تضرراً من الجائحة

وجهت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، مراسلة لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني لاستفساره حول إدارة طريقة إدارة الحكومة، للصندوق الخاص بتدبير الجائحة ومدى استجابتها لحاجيات النساء، "باعتبارهن الأكثر تضررا من الوضعية الصعبة التي عاشها المواطنون والمواطنات بسبب الجائحة".

وأشارت الجمعية الحقوقية في مراسلاتها إلى ما اعتبرته "الفوارق الصارخة"، التي عرت عليها تجربة الحجر الصحي وحالة الطوارئ، من خلال التفاوتات الكبيرة بين الرجال والنساء في تحمل تبعات هذه التجربة ومحاولة تجاوز صعوباتها، خصوصاً النساء العاملات في المهن الحرة والمستقلة والمساعدة الأسرية وفي القطاع غير المهيكل.

في هذا الصدد، حاور موقع القناة الثانية ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة" رئيسة فرع الجمعية بالدار البيضاء، خديجة رباح، التي تحدّثت عن السياق العام الذي تأتي فيه المراسلة، ومقترحات الجمعية لتجاوز مشاكل الأزمة الحالية على النساء.

ما السياق الذي تأتي فيه هذه المراسلة؟

سياق المراسلة، يرتبط بالوضعية المزرية الاقتصادية والاجتماعية النفسية المزرية التي تعيشها النساء ببلادنا، خاصة أن مرحلة الطوارئ الصحية، شكلت جوا مناسبا وتربة خصبة لاستفحال العنف والتمييز والهشاشة وسط النساء. كما أن جميع التصريحات الحكومية تتحدث عن تدابير متعددة لمواجهة آثار كرونا 19، دون التطرق ولو مرة واحدة ان الجائحة عرت على الجانب المستتر والمتمثل في المنزل باعتباره مصدر خوف وقلق وعنف وسوء معاملة.

كما أن السياق مرتبط بكل مظاهر الهشاشة التي تعرفها النساء في المعامل والمصانع وفي القطاع غير المهيكل، حيث تعاني النساء من انعدام شروط الصحة والسلامة والأمان. ان غياب المعطيات الرقمية حسب النوع الاجتماعي وما أبرزته الأرقام الرسمية لا يعكس حقيقة من استفاد من صندوق الخاص بجائحة فيروس كورونا.

هل وقفت جمعيتكم على حالات لسيدات تفاقمت أوضاعهن المعيشية خلال الفترة الماضية؟

نعم نحن نعيش قريبات من العديد من النساء، وتتحدث معنا الكثيرات حول تفاقم الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للنساء خاصة اللواتي يشتغلون في المهن الحرة والقطاع غير المهيكل، هذا فضلا على أن العديد من النساء يشتكين من عدم استعادة عملهن ومن غياب فرص بديلة للبحث عن مورد رزق.

ما اقتراحاتكم كجمعية تنتصر لقضايا المرأة من أجل إنصاف هؤلاء السيدات اللائي تأزمت أوضاعهن الاجتماعية خلال أزمة كورونا؟

نريد أولا، التعرف على المستفيدين من المساعدات ومن الدعم الاجتماعي، حسب الجنس والحالة العائلية والبعد الترابي. وبخصوص أهم مقترحاتنا فهي تقديم مساعدات للنساء معيلات الأسر واللواتي تضررن من جراء توقف عملهن، والمراجعة الكاملة لخريطة الفقر، ثم تخصيص إمكانيات لمساعدة ربات البيوت اللواتي يساهمن في اقتصاد الرعاية واللواتي تتعدد وظائفهن ويعملن ساعات طوال دون الاعتراف بعملهن.

السمات ذات صلة