×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
دراسة ترصد انتشار الرشوة والفساد في قطاعي التعمير والعقار
عقار

دراسة ترصد انتشار الرشوة والفساد في قطاعي التعمير والعقار

دوزيمدوزيم

رصدت دراسة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة انتشار ممارسات الرشوة والفساد والغش والابتزاز والمحسوبية في قطاعي التعمير والعقار بالمغرب.

وعزت الدراسة حول خرائطية مخاطر الرشوة في قطاعي التعمير والعقار، التي تم تقديم خلاصاتها، يوم أمس الأربعاء بالرباط، بحضور رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الممارسات إلى ضعف آليات الحكامة والتتبع والمراقبة، ومحدودية ونقائص الإطار القانوني والتنظيمي، وتعقد المساطر والجهل بها وضعف التواصل حولها، وتعدد المتدخلين والنصوص وتضارب المسؤوليات والاختصاصات.

وحددت الدراسة التي غطت مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس 101 من المخاطر المحتملة مقسمة على أربعة مجالات، 57 خاصة بميدان البناء والأشغال، و32 في مجال التسويق والتوزيع، و 7 في التخطيط الحضري، و 5 في المجال العقاري، حيث أظهر تقييم هذه المخاطر أن 50 بالمئة منها تصنف في خانة المتوسطة و13 بالمئة في خانة الكبرى.

وكشفت نتائج الدراسة أن الرشوة العديد من الآثار السلبية، منها ما هو اقتصادي كعرقلة الاستثمارات وتنفير للاستثمار الأجنبي وعدم التصريح بالثمن الإجمالي وحرمان خزينة الدولة من جزء كبير من المداخيل، ومنها  ما هو اجتماعي كالمس بالعدالة الاجتماعية وتقويض جهود الدولة لتمتيع المواطنين بحقهم في السكن بشكل متكافئ والولوج إليه في ظروف متكافئة، و حرمان الأشخاص في وضعية هشة من البرامج الممولة من طرف الدولة.

وأشارت الدراسة أيضا لوجود أثار ثقافية وسلوكية  وحضرية لظاهرة الرشوة في قطاعي التعمير والعقار كالتأثير السلبي على معنويات المواطنين وفقدان الثقة في الخدمات التي تقدمها الدولة، وعلى المشهد الحضري ما يؤدي إلى انعدام التناسق وانتشار الأحياء العشوائية داخل المناطق الحضرية.

السمات ذات صلة