×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
خبير لـ2m.ma: زيارة بومبيو دحضت حالة الجمود المزعومة بين الرباط وواشنطن
دبلوماسية

خبير لـ2m.ma: زيارة بومبيو دحضت حالة الجمود المزعومة بين الرباط وواشنطن

ع.ع.ع.ع.
whatsapp share

أثار اختصار الزيارة الأولى لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى المغرب خلال الأسبوع الماضي جدلا بسبب تقليصها إلى يوم واحد، عوض يومين، كما كان قد تم الإعلان عن ذلك مسبقا من طرف الخارجية الأمريكية.

المستشار الدبلوماسي بالأمم المتحدة والخبير في العلاقات الدولية الدكتور سمير بنيس اعتبر أن هذا الإختصار راجع أساسا إلى التطورات الداخلية في أمريكا، بشأن ما يعرف بقضية عزل الرئيس دونالد ترامب.

والدليل على ذلك، وفق نفس الخبير، هو خروج بومبيو بتصريح قبيل حلوله بالمغرب ، ضد  تقرير أصدرته الكتلة النيابية للحزب الديمقراطي حول التحقيق في إمكانية عزل رئيس البلاد الجمهوري دونالد ترمب واصفا الوثيقة بالخاطئة تماما.

وأضاف التقرير أن الكثير من "المسؤولين المقربين من ترامب ومستشاريه”، بمن فيهم بومبيو، ساعدوا الرئيس الحالي في محاولاته للضغط على السلطات الأوكرانية بشكل خفي دون إبلاغ الكونغرس.

وأشار سمير بنيس إلى أن الزيارة وعلى قصرها، فإنها حققت نتائج إيجابية، وأرسلت مؤشرات سياسية كبيرة إلى المغرب.

ومن ضمن هذه الرسائل، يقول بنيس، التأكيد على أن المغرب يعتبر الشريك الأقوى لامريكا بالمنطقة، إذ تعتبر هذه الزيارة هي الأولى من نوعها منذ سنة 1982، التي قام بها وزير خارجية أمريكي إلى المغرب، دون أن تشمل زيارته الجزائر أو تونس.

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن هذه الزيارة التي جاءت بهذا الشكل دحضت حالة الجمود المزعومة  في العلاقت المغربية الأمريكية، في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة، برئاسة دونالد ترامب.

وعلى الرغم من أنها تعتبر الزيارة الأولى لوزير الخارجية الأمريكي إلى المغرب منذ صعود ترامب إلى الرئاسة قبل 3 سنوات، يقول بنيس، "إلا أن  العلاقات الثنائية استمرت بشكل عادي. "

صحيح أنه  ظاهريا، لم يحظ المغرب باهتمام كبير من طرف واشنطن خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لكن النتائج السياسية التي حققها المغرب خلال هذه الفترة، توحي بأن العلاقات الثنائية مستمرة في تقدم كبير، وحصل المغرب معها على مكتسبات سياسية كبيرة، ضمنها قضية الصحراء. فالقرار الأخير لمجلس الأمن، الذي صاغته الولايات المتحدة، تضمن لغة جد إيجابية بالنسبة للمغرب، وأشار إلى الجزائر كطرف رئيسي في النزاع، يقول نفس المتحدث.

وركز البيان الختامي للزيارة التي قام بها بومبيو على التعاون الأمني الوثيق بين المغرب وأمريكا في محاربة الإرهاب. وفي هذا الصدد، يقول بنيس إن الولايات المتحدة تعتبر المغرب حليفا استراتيجيا في القضايا الأمنية بالمنطقة وخصوصا محاربة الإرهاب.

"فالمغرب أبان خلال السنوات الماضية معادلة رئيسية في الحرب الدولية على الإرهاب، ولعب دورا كبيرا في إحباط عدد كبير من المخططات الإرهابية في القارة الأوروبية. وفي ظل تنامي المخاطر الأمنية بمنقطة الساحل والصحراء، فإن أمريكا تنظر إلى المغرب كالشريك الوحيد القادر على التصدي لها، ولهذا فهي تعمل بشكل ثنائي مع المغرب من أجل تعزيز قدراته على مواجهة هذه التحديات، التي تهدد المصالح المشتركة في المنطقة.،" وفق نفس المتحدث.

السمات ذات صلة