الآن
خبراء أمميون بالرباط: التفسير الخاطئ للنصوص الدينية هو المسؤول عن تنامي خطابات ا...
مجتمع

خبراء أمميون بالرباط: التفسير الخاطئ للنصوص الدينية هو المسؤول عن تنامي خطابات الكراهية

انطلقت صباح يومه الرباط  فعاليان الندوة الدولية حول تتبع خطة عمل الرباط بشأن حضر الدعوة إلى الكراهية، ندوة أكد خلالها  المشاركون على ضرورة تكثيف الجهود من أجل مواجهة تنامي خطاب الكراهية والعنف في العالم. 

وأكد أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد خلال مشاركته في أشغال الندوة على دور القادة الدينيون في الحد من خطاب الكراهية، داعيا خلال الى عدم تبني العنف كرد فعل على هذا الخطاب.

وأشار شهيد إلى ان التفسير الخاطئ للنصوص الدينية هو ما ينتج لنا خطابات عنيفة، داعيا إلى ضرورة التصدي لهذه الظاهرة من خلال مراجعة المناهج المدرسية، والرفع من الوعي الديني، إلى جانب مراقبة المؤسسات الدينية والسياسية من أجل ضمان انتاجها لخطاب يحت على السلم والتسامح. 

من جهته اكد عبد الوهاب الهاني، عضو لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب على أن جميع الديانات تتوحد في التنصيص على المساواة لكن الاختلاف  يكمن في التفسير، مشيرا إلى أن " النص الديني مقدس، لكن التأويلات انسانية وبالتالي يجب أن نضمن الحق في اختلاف التأويلات".

هذا وأكد الهاني على أن النصوص الدينية " هي روح مكونة من مجموعة من القيم والتوجيهات التي ينبغي استيعابها جيدا" الى جانب الحىص على عدم التمييز والدفاع عن جميع الاقليات خاصة الأقليات الدينية. 

وفي نفس السياق اكدت نهلة حيدر، عضو لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة على ضرورة "فهم النصوص الدينية بشكل يضمن حقوق جميع الأطراف" لأن جميع الديانات تحث على المساواة ونبذ العنف.

يشار إلى أن هذه الندوة تمتد على مدى يومين، وقد نظمت من طرف وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان و مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان احتفاء بمرور خمس سنوات على اعتماد خطة عمل الرباط بشأن حضر الدعوة إلى الكراهية القومية أوالعنصرية أو الدينية.

 

السمات ذات صلة