×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
بطولة إيطاليا: يوفنتوس يرفع الفارق إلى سبع نقاط مع لاتسيو ويقترب من اللقب التاسع...
رياضة

بطولة إيطاليا: يوفنتوس يرفع الفارق إلى سبع نقاط مع لاتسيو ويقترب من اللقب التاسع تواليا

وكالاتوكالات
whatsapp share

قطع يوفنتوس خطوة جيدة نحو الاحتفاظ بلقبه في الدوري الايطالي لكرة القدم للموسم التاسع تواليا، بعد فوزه على جاره تورينو 4-1 وخسارة مطارده المباشر لاتسيو أمام مضيفه ميلان صفر-3، السبت في المرحلة 30 والتي حطم فيها حارس مرمى يوفنتوس جيجي بوفون الرقم القياسي بعدد المشاركات في الدوري.

وبفوزه السابع تواليا في الدوري، والرابع بعد توقف ثلاثة اشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، رفع يوفنتوس رصيده الى 72 نقطة مقابل 68 للاتسيو المتأثر بغياب هدافه تشيرو ايموبيلي والاكوادوري المخضرم فيليبي كايسيدو لايقافهما.

وصنع يوفنتوس فارقا كبيرا لنفسه، قبل اختبارين صعبين أمام مضيفه ميلان وضيفه أتالانتا الرابع، ثم استضافته لاتسيو في قمة المرحلة الرابعة والثلاثين.

وتقدم يوفنتوس بهدفي الارجنتيني باولو ديبالا والكولومبي خوان كوادرادو في الشوط الاول مقابل ركلة جزاء في الوقت البدل عن ضائع قلص بها تورينو الفارق.

وبرغم عودة تورينو بقوة في الثاني، اثمرت تبديلات مدرب يوفنتوس ماوريتسيو ساري، خصوصا ادخال البرازيلي دوغلاس كوستا في ايصال فريق "السيدة العجوز" الى بر الامان، بهدفين للبرتغالي كريستيانو رونالدو ورابع بنيران صديقة.

وقال ساري "كنا فوضويين نوعا ما مطلع الشوط الثاني، لكن مع حلول التعب ظهرت نوعيتنا".

أما رونالدو صاحب الهدف الثالث من ضربة حرة مميزة، فقال "الاهم كان الفوز، ليس هاما من يسجل، عامة انا وديبالا متألقان في هذه الايام. نتمتع بثقة كبيرة وامام ميلان (الثلاثاء ويغيب عنها ديبالا والهولندي دي ليخت لتراكم الانذارات) سنحقق الفوز".

وحط م حارس يوفنتوس المخضرم جانلويجي بوفون الرقم القياسي بعدد المباريات في الدوري، بخوضه بعمر الثانية والاربعين مباراته الرقم 648 متفوقا على ظهير أيسر ميلان السابق باولو مالديني.

وهذه المشاركة الثامنة لبوفون في الدوري هذا الموسم، في ظل اعتماد سار ي على البولندي فويتشخ تشيشني أساسيا.

وعما اذا كان قادرا على خوض 35 مباراة اضافة لمعادلة رقم اليساندرو دل بييرو في عدد المباريات الاجمالية، قال مدربه ماوريتسيو ساري "ربما... لكن بالطبع لن يحطم رقم أهدافه".

وحقق بوفون رقمه بعد 25 سنة من بداياته في "سيري أ" مع بارما، و19 عاما بعد توقيعه للمرة الاولى مع يوفنتوس.

وبمهارة فردية للمهاجم المتألق ديبالا، كسر الارجنتيني حاجز التعادل باكرا بتسديدة قوية من داخل المنطقة (3)، مسجلا هدفه الحادي عشر هذا الموسم.

وهذه المرة الاولى ي سج ل فيها هدف في الدقائق الخمس الاولى من دربي تورينو منذ 1995.

وتوغ ل كوادرادو من الجهة اليمنى للمنطقة اثر تمريرة من رونالدو فتلاعب بمدافعين وسدد كرة قوية على يمين الحارس (29) مسجلا هدفه الثاني في 27 مباراة في الدوري.

وقبل ان يلفظ الشوط الاول انفاسه الاخيرة، حصل تورينو على فرصة تقليص الفارق من ركلة جزاء مدعمة بتقنية المساعدة بالفيديو "في آيه آر" اثر لمسة يد على المدافع الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت، ترجمها صاروخية المهاجم اندريا بيلوتي (45+4)، مسجلا هدفه الثالث عشر.

وللمرة الاولى في مسيرته سج ل بيلوتي في اربع مباريات متتالية في الدوري، فيما كان فابيو كوالياريلا آخر لاعب من تورينو يحقق هذه السلسلة في 2014.

وفي الثاني، سجل المضيف الهدف الثالث من ضربة حرة رائعة لرونالدو افضل لاعب في العالم خمس مرات في المقص الايسر (61).

قال هداف ريال مدريد الاسباني السابق "كنت بحاجة حقا لتلك الركلة الحرة كي استعيد ثقتي. عرفنا انها ستكون مباراة صعبة، لكننا عملنا بجهد، ووضعنا الضغط على لاتسيو الان".

واصبح رونالدو (35 عاما) اول لاعب ليوفنتوس يسجل 25 هدفا في موسم واحد من الدوري منذ عمر سيفوري عام 1961، ليعزز موقعه الثاني في صدارة ترتيب الهدافين وراء ايموبيلي (29 هدفا). كما هو الهدف الاول من ضربة حرة مباشرة لرونالدو مع يوفنتوس من اصل 43 محاولة في مختلف المسابقات.

وبالنيران الصديقة، أهدى المدافع العاجي كوفي دجيدجي بعد ثلاث دقائق على دخوله يوفنتوس الهدف الرابع، محاولا ابعاد عرضية البديل كوستا (87).

وفي المباراة الثانية على الملعب الاولمبي في روما، توقفت صحوة لاتسيو الحالم بلقب ثالث في الدوري، عند فوزين بعد العودة، وسقط للمرة الثانية بعد خسارته الموجعة امام اتالانتا 2-3 والتي جاءت بعد 21 مباراة دون خسارة.

في المقابل، يحقق ميلان عودة جيدة حيث لم يخسر في اربع مباريات، وتخطى نابولي موقتا في المركز السادس، في سعيه لبلوغ الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ".

وافتتح التركي هاكان جالهان أوغلو التسجيل من تسديدة غيرت اتجاهها بقدم ماركو بارولو هبطت فوق الحارس الالباني توماس ستراكوشا (23).

وضاعف الفريق اللومباردي الارقام بعد عرضية للاعب وسطه البلجيكي أليكسيس سالماكرز (21 عاما) الذي خاض مباراته الاولى اساسيا مع ميلان، ارتطمت بيد الروماني شتيفان رادو، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها المهاجم السويدي المخضرم زلاتان ابراهيموفيتش بصعوبة بالغة وحظ كبير، عندما تصدى لها ستراكوشا لكنها ارتدت من يده ثم قدمه وتدحرجت في قلب المرمى (34).

وخسر ميلان قوته الهجومية لخروج جالهان أوغلو مصابا (38)، ثم زلاتان بين الشوطين.

برغم ذلك، سجل الكرواتي البديل أنتي ريبيتش الهدف الثالث منفردا الى يسار الحارس بعد تمريرة مقشرة من صانع اللعب جاكومو بونافنتورا (59).

وتابع ساسوولو نتائجه الجيدة بعد العودة واصبح تاسعا موقتا بفوزه على ضيفه ليتشي الجريح والمهدد بالهبوط 4-2.

السمات ذات صلة