×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
المديرية العامة للأمن الوطني

بروفايل: كوثر وإيمان.. شرطيتان في مواجهة الجريمة

آخر تحديث

لديهما رتبتان مختلفتان وتخصصان مغايران، لكن يجمعهما حب الإنتماء إلى المديرية العامة للأمن الوطني. الأمر يتعلق بكوثر طومي، عميد شرطة ممتاز- رئيسة فرقة محاربة الجرائم الإقتصادية والمالية وإيمان التباغي، مقدم شرطة- عاملة بمقر الشرطة السينوتقنية.

تسهر كوثر طومي بشكل يومي على تسيير وإدارة فرقة محاربة الجرائم الإقتصادية والمالية  بولاية أمن الرباط، وهو منصب مسؤولية مهم تشعر بالفخر للوصول إليه. لكنها تؤكد على أنها ليست الإستثناء بالنسبة للمرأة الشرطية بالمغرب.

وقالت كوثر في تصريح لموقع القناة الثانية إنه ومنذ سنة 2002، حين تم السماح للمرأة بتقلد كل الرتب مثلها مثل الرجل، "أصبحنا نجد شرطيات في منصب رئيسة فرقة أو مصلحة أو قسم، وبالتالي فإنه ليس  هناك أي تمييز على مستوى المديرية العامة للأمن الوطني في هذا الإطار."

"حتى بالنسبة لرتبنا الحالية، فإنه نجد أن شرطية امرأة قد وصلت إلى رتبة عميد إقليمي، وهو أمر يشرف، ويؤكد على أن المديرية العامة للأمن الوطني تمنح الفرصة للمرأة على قدم المساواة مع الرجل من أجل إثبات كفاءتها،" تقول عميد الشرطة الممتاز، كوثر طومي.

أما إيمان التيباغي، مقم شرطة عاملة بمقر الشرطة السينوتقنية، فلم يمض إلا أربعة أشهر على التحاقها بالشرطة التقنية، بعد تخرجها من المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة.

ويعمل المركز الوطني للشرطة السينوتقنية، الذي تم تأسيسه سنة 1992، على تكوين مروضين متخصصين لكلاب الشرطة. وقالت إيمان إن حبها لهذا التخصص هو ما جعلها تختار العمل بالمركز الوطني للشرطة السينوتقنية.

وعلى الرغم من أنه لم تمض إلا 4 أشهر فقط على ولوجها المركز، فقد تمكنت إيمان من تقوية علاقتها مع الكلب الذي تسهر على ترويضه، بحيث أصبح يسمع ويطيع أوامرها.

المرحلة المقبلة بالنسبة لإيمان تكمن في تدريب الكلب على إحدى تخصصات الشرطة التقنية من قبيل الكشف عن المخدرات، أو المتفجرات أو النقوذ المزورة.

السمات ذات صلة