×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
"النص بطلا سينمائيا".. متدخلون يميزون بين الكتابة الروائية والسيناريو الفيلمي
ثقافة

"النص بطلا سينمائيا".. متدخلون يميزون بين الكتابة الروائية والسيناريو الفيلمي

آخر تحديث

أجمع المتدخلون في ندوة "النص بطلا سينمائيا"، التي أقيمت على هامش المعرض الدولي للكتاب والنشر، على الاختلافات الجوهرية بين الكتابة السردية الروائية وكتابة السيناريو الفيلمي، رغم نقط الالتقاء والتقاطع العديدة بينهما.

الروائي المغربي، البشير الدامون، اعتبر خلال مداخلته، أن "السيناريو أصعب من الرواية، ذلك أن تحويل المشاعر إلى مشاهد وصور أصعب من كتابتها، كما أن الرواية تعتمد على التنمية الأدبية في الوقت الذي تتطلب كتابة السيناريو بلاغة صورية".

وقال كاتب "حكاية مغربية" إن بعض الروائيين ينفرون من تحويل رواياتهم إلى أفلام، واستشهد بالكاتب المصري نجيب محفوظ، الذي كان يعز ما يكتبه ولا يرغب في إخراجه سينمائيا، مشيرا أن هناك نفورا بين المبدع الروائي وكاتب السيناريو.

ووصف الدامون، اقتباس الأفلام من الرواية، بالمجازفة، ذلك أن كل قارئ عندما يقرأ يصنع في رأسه إخراجا سينمائيا للأحداث والشخوص التي يقرؤها، موضحا أنه ليس من جوهر الرواية أن نحاول وضع مقياس لها وإخراجها سينمائيا، ذلك أن لكل مخرج رؤيته السينمائية الخاصة.

من جهته، قال المخرج والروائي المصري، مختار سعد شحاتة، إن العمل الروائي الجيد لا يعني بالضرورة فيلما سينمائيا جيدا، والعكس صحيح، بوجود سناريست ومخرج جيدين.

وأضاف الروائي المصري، أن السيناريو عمل سردي منفصل بذاته، وكتابته تحتاج تعلمه ودراسته، على عكس الكتابة السردية الطويلة أو الأجناس الأدبية الأخرى التي تستدعي توفر الموهبة.

وعن أبرز الاختلافات بين السيناريو والرواية أورد المتحدث أن، متلقي الرواية يختلف عن نظيره في السينما، كما أن هناك فرقا في الإيقاع، واعتبر أن أبرز اختلاف هو كون الرواية عملا إبداعيا فرديا، في حين أن صناعة الفيلم، عمل مشترك بين السيناريست والمخرج والموضب ويخضع لإكراهات أخرى خارجية.

وعلى صعيد آخر، انتقد شحاتة، غياب ورشات كتابة السيناريو الجماعية للأفلام، كما هو الحال في الأفلام الأجنبية التي يعكف خلالها عدد من الكتاب على كتابة سيناريو لفيلم، في عملية بناء مكتمل.

وشدد الكاتب المصري في ختام حديثه،  على أهمية المجال السينمائي في العالم، ودوره المهم كقوة ناعمة لم تستوعبه الحكومات العربية بعد، حيث ينظر إلى السينما دوما كفضاء ترفيهي، وليس كصناعة قائمة بذاتها تدر ملايير الدولارات وتبسط من خلالها ثقافتك المحلية وأفكارك.

السمات ذات صلة