×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
العجلاوي لـ2m.ma: هذه رهانات المغرب واليابان في القارة الإفريقية
دبلوماسية

العجلاوي لـ2m.ma: هذه رهانات المغرب واليابان في القارة الإفريقية

ع.ع.ع.ع.

على هامش مشاركة المغرب في قمة مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية بإفريقيا (تيكاد 7) متم شهر غشت الماضي بطوكيو، أجرى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة يوم 31 غشت المنصرم مباحثات رسمية مع نظيره الياباني كونو تارو.

خلال هذا اللقاء، أكد ناصر بوريطة، وفق وكالة المغرب العربي للأنباء، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يولي أهمية خاصة لتطويرها بما يخدم مصالح البلدين.

وأبرز بوريطة أن توجه جلالة الملك يتمثل في الدفع قدما بهذه العلاقات في كافة المجالات، مذكرا، في هذا الصدد، بالوشائج التاريخية الوثيقة التي تجمع بين العائلة الملكية والأسرة الإمبراطورية اليابانية. .

وقال بوريطة "إنه في مواجهة التحديات والمناورات فإن العلاقات بين المغرب واليابان ما فتئت تتقوى بشكل أكبر"، مضيفا أن البلدين "يشتغلان يدا في يد فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، كما أنهما يهيئان في الأسابيع المقبلة لإجراءات ملموسة تشمل، بالأساس، المجال الاقتصادي". وأبرز أنه تم، خلال هذا اللقاء، استعراض تطور العلاقات الثنائية والاستحقاقات المقبلة بين البلدين.

الخبير في العلاقات الدولية الموساوي العجلاوي اعتبر في حوار خاص مع موقع القناة الثانية أن هذا الرفع من التنسيق بين البلدين راجع إلى المصالح المشتركة بين البلدين، وكذا رهاناتهما في القارة الإفريقية.

التفاصيل في نص الحوار

قال بوريطة إثر لقاءه بنظيره الياباني إن البلدين "يشتغلان يدا في يد فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية." كيف يمكن وصف أسس العلاقات المغربية اليابانية؟

يمكن الحديث عن ثلاثة أسس. أولا، البلدان عريقيان وتجمعهما علاقات قوية تعود إلى سنة 1956. قبل ذلك، كانت هناك قنصلية يابانية بالدار البيضاء منذ سنة 1936. ثانيا، العلاقات على المستوى الثنائي يمكن وصفها بالجيدة، إذ تعتبر اليابان شريكا أساسيا بالمنطقة. فالمغرب بلد مستقر سياسيا، ويتميز بموقع استراتيجي، ويتوفر على حضور قوي في القارة الإفريقية. زذ على ذلك أن المغرب يتوفر على بنيات تحتية متطورة، ولديه قدرة على احتضان التكنولوجيات الحديثة والشركات المصنعة لها. كل هذه الأشياء تميز المغرب عن باقي دول المنطقة في نظر اليابان وتخلق مجالا للتعاون المشترك بين البلدين

 ثالثا، المغرب واليابان تجمعهما علاقات ثلاثية أيضا، إذ نجد أن كل البرامج التي طبقت من طرف اليابان في إفريقيا تمر عبر المغرب. هذه البرامج تكون بتمويل من اليابان وبتأطير من المغرب وتستفيد منها القارة الإفريقية. الآن، وبعد القمة اليابانية الإفريقية السابعة التي انعقدت بطوكيو، أصبح هناك توجه نحو جيل جديد من الشراكة الثلاثية.

هل تدخل هذه الشراكات الثلاثية في خضم الصراع بين الصين وأمريكا حول إفريقيا؟

هذا الجيل الجديد من الشراكات الثلاثية يدخل بكل تأكيد في سياق الصراع الدائر بين القوى العالمية حول النفوذ في القارة الإفريقية، خاصة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية. فأمريكا تحاول رفقة اليابان مواجهة الصين في إفريقيا. ومن هنا تأتي الأهمية التي تعطيها اليابان للمغرب ولدور المغرب في القارة الإفريقية.

شددت اليابان خلال الجلسة الافتتاحية لقمة تيكاد السابعة أنها لا تعترف بالبوليساريو. لماذا تُذكر دولة بثقل اليابان بشكل مستمر بموقفها من قضية الصحراء؟

هي توجه رسائل من خلال هذا التأكيد خصوصا إلى المفوضية الإفريقية التي تُدخل بطرق مشبوهة عناصر جبهة البوليساريو إلى قمم القارة الإفريقية مع اليابان. وهي مرة أخرى، توجه رسائل سياسية عن عدم اعتراف اليابان بالكيان الوهمي. لأن ما جرى في القمة السابعة كانت تهم برامج التنمية الاقتصادية، في حين أن الكيان يعتمد أساسا على مساعدات الأمم المتحدة وعلى الدعم الجزائري، ولولاهما لما كانت جبهة البوليساريو. وبالتالي، فإن حضور عناصر البوليساريو للقمة لا معتى له من الناحية المنطقية. وتم بمساعدة المفوضية الإفريقية.

 

السمات ذات صلة