×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
الرفع من قيمة التعويض عن المهام في المستشفيات لدى طلبة الطب "السنة السابعة" يدخل...
صحة

الرفع من قيمة التعويض عن المهام في المستشفيات لدى طلبة الطب "السنة السابعة" يدخل "غرفة" الانتظار

ما يزال الترقب يسود عند طلبة الطب السنة السابعة في انتظار الافراج عن تنفيذ بند اتفاق "الرفع من قيمة التعويض عن المهام نظير اشتغالهم بالمراكز الاستشفائية التابعة لوزارة الصحة من 1500 إلى 2000 درهما".

ياسين فاضيلي، نائب المنسق الوطني لطلبة الطب وطب الأسنان بالمغرب، كشف أن بند الاتفاق الموقع بين التنسيقية الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة ووزارتي التعليم العالي والصحة بتاريخ 28 غشت 2019، "ما يزال في حالة "بلوكاج" في مكتب رئاسة الحكومة".  

وأضاف فاضيلي، في تصريح هاتفي لموقع القناة الثانية، أن" الاتفاق ينص على أن الزيادة في قيمة المستحقات ستنفذ ابتداءا من يناير 2020، لكن بعد مضي سنة على ذلك لم يتم بعد تفعيل هذا البند من الاتفاق".

واستغرب المتحدث ذاته، من "عدم صدور المرسوم الذي يؤشر على الزيادة في قيمة المستحقات"، مشيرا إلى أن "تعديل هذا المرسوم ينتظر أن يمر من المجلس الحكومي، لكن نحن مازلنا ننتظر برمجته في المجلس ليتم المصادقة عليه".

ولفت إلى أن "طلبة الطب السنة السابعة انخرطوا بمعية الأطر الصحية في مكافحة فيروس كورونا غير أنهم لم ينالوا أي التفاتة أو تحفيزات نظير ما قاموا به في الظرفية الصحية الصعبة".

وكشفت فاضيلي، أن "التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب، ستعقد اجتماعا في الأيام القادمة وعلى إثره سنصدر بلاغا نوضح فيه الخطوات التصعيدية المقبلة التي سيقبل عليها طلبة الطب من أجل العمل على تنزيل جميع نقاط اتفاق 28 غشت 2019 وعلى رأسها التأخير في رفع قيمة التعويض المذكورة".

وحول نفس الموضوع، وجه النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، مصطفى شناوي، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يسائلُه بشأن "عدم الوفاء بالاتفاق القاضي برفع قيمة التعويض عن المهام لهذه الفئة من الطلبة".    

وأضاف النائب، في مراسلته اطلع عليها موقع القناة الثانية، أن "طلبة السنة السابعة بكليات الطب، المعينون بالمراكز الاستشفائية التابعة لوزارة الصحة والذين يقومون بمهام الأطباء الداخليين، لم يستفيدوا من أي تعويض أو تحفيز مادي عن اشتغالهم منذ بداية جائحة كورونا، بالرغم من المهام التي يقوم بها هؤلاء الطلبة وتعرضهم لخطر الإصابة بالفيروس، وبالفعل من بينهم من أصيبوا وهم يؤدون خدمات مرتفقي المراكز الاستشفائية". وساءل البرلماني ذاته، عن "التدابير التي تعتزم الوزارة القيام بها لإنصاف طلبة السنة السابعة.

 

السمات ذات صلة