×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
الترشح المغربي الإيبيري لاحتضان مونديال 2030.. ملف يوحِّد قارتين ويحظى بعطف الفيفا
رياضة

الترشح المغربي الإيبيري لاحتضان مونديال 2030.. ملف يوحِّد قارتين ويحظى بعطف الفيفا

آخر تحديث

أعطت تصريحات إنفانتينو خلال القمة التنفيذية للفيفا، التي احتضنتها عاصمة النخيل مراكش الشهر الماضي، الضوء الأخضر للمغرب وإسبانيا والبرتغال من أجل العمل على وضع ملف مشترك لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، خاصة بعدما أكد غياب أي بند قانوني يمنع ترشح اتحادات كروية تنتمي لقارتين مختلفتين.


إنفانتينو خلال حديثه مع وسائل الإعلام، في ندوة صحافية أعقبت القمة التنفيذية للفيفا، بدا متحمسا لفكرة ترشح المغرب وإسبانيا والبرتغال سويا لاحتضان الحدث العالمي. ترحيب وتشجيع للفكرة يمكن تفسيرهما برغبة الفيفا في اتباع سياسة الاحتضانات المشتركة للمونديالات القادمة، خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا.


ويبدو الملف المغربي الإيبيري مغريا بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث سيشكل له صفقة مربحة يسهل تسويقها بالنظر للامتيازات الكثيرة التي يضمنها هذا الملف في حالة ترشحه رسميا؛ منها التوقيت الموحد والملائم لأغلب بقاع العالم، أضف على ذلك القرب الجغرافي الكبير بين هذه البلدان الذي يضعهم في صورة "البلد الواحد" إذا ما قارناهم مثلا مع روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية التي تبعد داخلها مدن عن أخرى بمسافات جد طويلة.


اختيار إسبانيا والبرتغال للمغرب من أجل الانضواء تحت لواء ملف مشترك لا يمكن تبريره فقط من زاوية القرب الجغرافي، فهما يريان بكل تأكيد في المغرب حليفا استراتيجيا قد يقربهما بشكل كبير من حلم استضافة كأس العالم، التي سبق لإسبانيا احتضانها سنة 1982، كيف لا والمغرب نجح خلال سباق الترشح الأخير لاحتضان مونديال 2026 في ضمان 41 صوتا من القارة السمراء؛ من أصل 52 اتحادا إفريقيا.

في المقابل، يمكن اعتبار لجوء المغرب للملف المشترك محاولة أخيرة لتذوق طعم تنظيم الحدث العالمي، حيث حاول لخمس مرات احتضانه بشكل انفرادي دون أن يفلح في ذلك. انضمام المغرب إلى إسبانيا والبرتغال من الممكن أن يربحه أصواتا عديدة على المستوى الأوربي، خصوصا في حالة تقديم الاتحاد الأوربي لكرة القدم دعمه الكلي للاتحاد الإيبيري، كما أن البنيات التحتية التي تتوفر عليها كل من إسبانيا والبرتغال من الممكن أن تربح المغرب نقاطا إضافيا، باعتبار أن المغرب حصل على نقاط ضعيفة في الترشح الأخير مقارنة مع الملف الأمريكي الثلاثي.

 

المغرب وإسبانيا والبرتغال في حالة نجاحهم في الفوز بتنظيم كأس العالم سيكتبون التاريخ على مستوى هذه التظاهرة، وسيؤكدون مرة أخرى أن الرياضة بإمكانها أن توصل رسائل عديدة على مستوى قيم الإنسانية، هذه المرة من خلال احتضان قارتين جارتين لحدث تجتمع فيه شعوب القارات الخمس.

 

السمات ذات صلة