×
Téléchargez la nouvelle application
my2M
Bien plus que la télé
Installer
الآن
كان يامكان

إستيبانيكو الأزموري.. قصة أول إفريقي تطأ قدماه أرض أمريكا في "كان يامكان"- الحلقة كاملة

دوزيمدوزيم
آخر تحديث
whatsapp share

اسمه ستيفن عند الأمريكيين، واستبانيكو عند الإسبان، هو مغربي اسمه سعيد بن حدو ويعرف أيضا بمصطفى الزموري، وضع له تمثال في أمريكا بجوار كبار المستكشفين وأصبح أحد الشخصيات التاريخية خلال القرن السادس عشر، فما هي قصة هذا المغربي الذي غادر المغرب عبدا وانتهى مستكشفا؟

عاش مصطفى الزموري خلال فترة التواجد البرتغالي بالمغرب، في ذلك الوقت، ضربت البلاد مجاعة تضررت منها بشكل كبير منطقة الشاوية ودكالة، وخلال الحصار الذي ضُرب على دكالة، عرض الناس أنفسهم للبيع، فكان البرتغاليون يختارون من الذكور من كانت بنيته قوية للعمل في أوراش البناء في وقت كان البرتغال في أوج التوسع كما يشرح أبو القاسم الشبري، مدير مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي البرتغالي.

غادر مصطفى الزموري المغرب بعد أن أصبح عبدا لأحد البرتغاليين، هذا الأخير سيبيعه لمغامر إسباني، ومن إسبانيا ستبدأ رحلته لاستكشاف أمريكا بحثا عن الذهب، رحلة عصفت بها الأعاصير وقضت على مئات الركاب التي كانوا على متن سفنها، ولم ينجُ منها إلا أربعة أشخاص كان استبانيكو واحدا منهم.

كان استبانيكو أول إفريقي تطأ قدماه أرض أمريكا، تعلم لغة الهنود ووجد له مكانا بين هذه القبائل رغم تخوفها وتشكيكها في نوايا الوافد الجديد، نجح في ربط علاقة إنسانية معها، الأمر الذي أكسبه شهرة واسعة وصل صيتها إلى حدود المكسيك، وهناك ستبدأ مغامرة جديدة.

ما الذي سيحصل لاستبانيكو؟ كيف أصبح مترجما لأحدى البعثات؟ وكيف كانت نهاية هذا المستكشف؟

لمعرفة بقية الحكاية، شاهدوا هذا العدد من البرنامج التاريخي "كان يامكان".

السمات ذات صلة